You are currently viewing قافلة اليوم الوطني للذاكرة 8 ماي 45

قافلة اليوم الوطني للذاكرة 8 ماي 45

تأتي هذه المبادرة في إطار التعريف بالمناطق السياحية في ولاية تلمسان، وتعزيز الوعي بالتراث الثقافي والتاريخي للجزائر.
ويأمل المشاركون في هذه الرحلة تحقيق أهداف عديدة، من بينها التعرف على المواقع الطبيعية الجميلة في تلمسان وزيارة الأماكن التاريخية الهامة، مثل المدينة القديمة وقلعة تلمسان والعديد من المناطق السياحية، والتي تمثل شاهداً على مرور العديد من الحضارات والثقافات في هذه المنطقة.
يعكس تنظيم هذه الرحلة الحرص على دعم الشباب وتعزيز دورهم في المجتمع، وتوفير فرص التعلم والتعرف على تاريخ وطنهم، وتعزيز التضامن والتعاون.

اليوم الاول :

وصل أعضاء جمعية الترفيه و التربية للطفولة و الشبيبة إلى مدينة تلمسان الجميلة الواقعة في الغرب الجزائري ، وقد جاءت هذه الزيارة الثقافية و التاريخية في إطار قافلة اليوم الوطني للذاكرة.
ففي اليوم الاول قام الاعضاء بزيارة احد اهم اثار العمارات الإسلامية ” المنصورة ” . وأهم ما يميّز هذا المعلم الأثري هو مأذنة المنصورة التي تقف شامخة لتروي الكثير من الأحداث التي تعرضت لها المدينة على مر العصور .
بعدها قمنا بزيارة مركز الدراسة الأندلسي، الذي يعتبر مرجعًا هامًا لدراسة التاريخ الأندلسي والثقافة الموريسكية في المنطقة.
هناك تجولوا في المكتبة الثقافية التابعة للمركز وتعرفوا على المخطوطات القديمة والمصادر التاريخية التي تحتويها و زيارة اقسام المركز كالقسم المعماري .
ثم توجهوا إلى حديقة كبيرة لأجل اخذ قسط من الراحة و تناول وجبة الغذاء.
وبعد تجربة ثقافية تاريخية غنية، قرروا الانتقال إلى شلالات “Cascades del Ourit”، وهي مجموعة من الشلالات الرائعة الموجودة في منطقة خلابة في تلمسان. استمتعوا بجمال الطبيعة المحيطة وصوت المياه المتدفقة.
و عند إقتراب نهاية النهار انتقلنا الى الحديقة الترفيهية و زرنا plateau lalla setti بالإضافة إلى رؤية المدينة من الاعالي ليلاً .
بعد يوم مليء بالمغامرات والاستكشافات، عاد الاعضاء الى مقر المبيت لمواصلة بعض النشاطات الترفيهية.
 

اليوم الثاني:

توجهنا في الصباح اليوم التالي الى المتحف الجهوي للمجاهد بتلمسان ،حيث تم استقبالنا من قبل  المدير و تشرفنا بأن يقوم شخصيا بإرشادنا .
فاخذنا بجولة الى ذاكرتنا الوطنية، ثم إلتحق سيد مدير مديرية الشباب و الرياضة لولاية تلمسان و قام بالترحيب بنا و تشجيعنا على الروح الوطنية و معرفة تاريخنا .
مع إقتراب الظهر قمنا بزيارة المعلم التاريخي “مقام سيدي بومدين”.
و عند العودة اخذنا قسطا من الراحة ووصلنا نشاطتا لتنمية الروح الجماعية فيما بيننا و تعلم ديناميكية الجماعة بكل مراحلها في ال ” workshop” مع محمد نور الاسلام شيخ للشيوخ ،
و قمنا بلعب لعبة “ارسم الشخص الذي يقابلك بتناوب”.
و في المساء اخذنا جولة سياحية مشيا على الاقدام حتي بوابة سيدي سعيد ، سيدي لحسن ، دار الحديث و الجامع الكبير و متحف الأثار  و كان عشاءنا الطبق التقليدي” السفة” . 

اليوم الثالث:

توجه أعضاء جمعية الترفيه والتربية للطفولة و الشبيبة الى مدينة مغنية ، حيث قامو بإلقاء نظرة على السوق و جذب إنتباههم سوق التوابل بألوانه الزاهية و الروائح و النكهات المختلفة .
كانت الوجهة الثانية هي زيارة الحدود الجزائرية المغربية، فقام أعضاءنا بإستكشاف المكان و إلتقاط بعض الصور التذكارية. ثم توجهنا إلى شاطئ مرسى بن مهيدي ،حيث تناولنا  الغذاء و قمنا ببعض النشاطات الترفيهية بالاضافة الى السباحة و الإستمتاع بزرقة البحر و نسيمه خاصة في هذا الجو الربيعي الجميل، و من ثم عدنا مساءاً إلى مقر المبيت بعد يوم حافل بالمرح و المغامرات

اليوم الرابع:

استيقض شباننا بكل نشاط و حيوية لزيارة معلم اخر من معلمنا الطبيعية ، “مغارة بني عاد” فمع وصولنا إستُقبلنا بمناضر جميلة و سوق غني بالتذكرات و منها يدوية الصنع ، واصلنا المشي لنلحق للمغارة و فور دخولننا ، انذهل الشبان من منضر الصخور الكلسية المشكّلة ، كان المكان كبير فأخذنا جولة علمية مع السيد رؤوف اينل حيث شرح لنا كيفية تشكل هذه المغارة و الصخور لكونه اختصاصه ، ثم إلتُقطت عدة صور و خرجنا لأجل الغذاء و كان طبقنا ليوم الجمعة الكسكس بالطبع . بعدها توجه الاعضاء لمكان المبيت لأجل اخذ قسط من الراحة ، و في المساء تمت مواصلة نشاطات رياضية الى حين قدوم الليل و حانت لحضات ختمنا لاخر ليلةٍ تجمعنا . فتم القاء كلمة ختامية بحضور مدير دار الشباب ، و تمت مبادلة الرسائل المؤثرة و المعبرة فيما بيننا مع دموع فرح و حسرة على الفراق ، و من ثم القيام بنشاطات ترفيهية ثم سهرة أخيرة بعدها نوم.
 

يعكس تنظيم هذه الرحلة الحرص على دعم الشباب وتعزيز دورهم في المجتمع، وتوفير فرص التعلم والتعرف على تاريخ وطنهم، وتعزيز التضامن والتعاون